www.goyan.alafdal.net
أهلاً وسهلاً ومرحباً , معنا في منتديات الكويان تمنيتنا لكم بالمحبة والمودة والفائدة تذكرو دائماً وابدأ تجمعنا هنا للعلم والمعرفة والمحبة فهذا الصرح الطيب ::أسس من اجل المحبة والأحبة فلا تبخلوه عليه بالنشاط ومساعدة بعضنا البعض لكي نكون قدوة للآخرين

وصايا لقمان الحكيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وصايا لقمان الحكيم

مُساهمة من طرف اسماعيل الكوياني في الإثنين أبريل 27, 2009 5:36 pm

وصايا لقمان الحكيم
بقلم إسماعيل عمر محمد

بسم الله الرحمن الرحيم
وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يأبني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم.ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك إلي ألمصير وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون.يأبني أنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير يأبني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنه عن ألمنكر وأصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك وأغضض من صوتك إن أنكر ألأصوات لصوت الحمير
صدق الله ألعظيم
لم يكن لقمان ألحكيم نبيا بل كان عبدا صالحا عارفا لله سبحانه وتعالى قضى حياته في عبادة الله فعلمه الله الحكمة
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا
وقيل أنه من السودان وقيل أنه من الحبشة وقيل أنه كان نجارا وعاش قبل الإسلام وقيل انه كان قاضيا في عهد داود عليه السلام
والذي يهمنا هو حكمته و الحكمة ضالة ألمؤمن يلتقطها أنى وجدها ولا يسأل من أي وعاء خرجت
والله أعلم بحقيقة ذلك ألرجل الحكيم الذي رفت له قلوب السامعين ونحن لا يهمنا الفترة ألتي عاش فيها ولا ألأمة التي أنجبته وإنما يهمنا ألعبر والدروس ألمستنبطة من مواعظه ألرائعة
وقيل إن اسم ابنه ألذي تلقى المواعظ في هذه الآيات هو أنعم وقيل أسمه أشكر
و ألأب ألمربي ألفاضل هنا يبدأ بأخطر وأهم مسألة وهي ألشرك فيحذر ابنه من ألشرك فيقول يأبني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم
فالعبادة لأتكون إلا لله والاستعانة لأتكون إلا بالله
أيك نعبد: إي لا نعبد رسولا ولا نبيا ولا إماما ولا شيخا ولا عالما ولا جمادا ولا حيوانا ولا أنسانا ولا شمسا ولأقمرا
وإياك نستعين: أي لا نستعين برسول ولا نبي ولا إمام ولا جماد ولإنبات ولا حيوان ولا إنسان ولأشمس ولأقمر
جاء إعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اربي قريب فأناجيه أم بعيد فأناديه فانزل الله سبحانه وتعالى:
وإذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة ألداع إذا دعان فليستجيبوا وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
وهذا عبد الله بن عباس رضي الله عنه يقول كنت رديف النبي فقال يا غلام أحفظ الله يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك وإذا سألت فأسأ ل الله وإذا استعنت فأستعن بالله وأعلم إن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ما نفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وأعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء ما ضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك رفعت الأقلام وجفت ألصحف
ثم بين الله سبحانه وتعالى علاقة الإنسان بوالديه:ووصينا ألإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين وفي آية أخرى
وقضى ربك إلا تعبدوا ألا إياه وبالوالدين إحسانا
يقول الإمام ألشافعي لو لم ينزل من ألقرآن بحق الوالدين ألا هذه ألآية لكفت
وصلة ألرحم تبدأ بالوالدين
جاء رجل إلى رسول ألله صلى الله عليه فقال يا رسول الله هل بقي منبر أبوي شيئا أبرهما بعد موتهما
قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإكرام صديقيهما وصلة الرحم التي لأتوصل ألا بهما
أبو هريرة رضي ألله عنه رأى غلاما يمشي إمام شيخ كبير فقال للغلام من هذا
قال أبي فقال له:لا تمشي أمامه ولا تجلس قبله ولا تدعه باسمه
جاء رجل إلى رسول الله عليه وسلم فقال يا رسول الله :من أحق ألناس بحسن صحابتي
قال :أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك
وهذا الشعبي قال ما أدركت أمي فابرها ولكن لا اسب أحدا فيسبها
ثم خص الله حالة الكبر للوالدين فقال
إما يبلغن عندك ألكبر أحدهما أوكلاهما فلأتقل لهما أف ولانتهرهما وقل لهما قولا كريما
إي قولا لينا لطيفا
ثم يأمر الله سبحانه وتعالى بالتذلل لهما فقال
وأخفض لهما جناح ألذل من الرحمة وقل رب أرخمهما كما ربياني صغيرا
ثم يقول الله سبحانه وتعالى: إن أشكر لي ولوالديك ألي المصير
فالله سبحانه وتعالى قرن شكر ألوالدين بشكره
وأن جاهداك على إن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في ألدنيا معروفا
حيث لإطاعة لمخلوق في معصية الخالق والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لإطاعة لمخلوق في معصية ألخالق أنما ألطاعة بالمعروف
ثم يقول ألله سبحانه وتعالى: وأتبع سبيل من أناب إلي مرجعكم فأنباكم بما كنتم تعلمون
فالطاعة تكون لمن ألتزم بمنهج الله سبحانه وتعالى ونهاية أمطاف هو الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى
كل نفس ذائقة ألمت والينا ترجعون
بعد ذلك لقما ن ألحكيم يوجه أنظار ابنه إلى قدرة الله سبحانه وتعلى فيقول
يأبني أنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في ألسموات أوفي ألأرض يأت بها ألله
فالله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية:
إن ألله لا يخفى عليه شيء في ألأرض ولا في ألسماء
والله سبحانه وتعالى يسمع دبيب النملة السوداء على ألصخرة الصماء في الليلة ألظلماء
يعلم خائنة ألأعين وما تخفي ألصدور
وربك يعلم ملتكن صدورهم وما يعلنون
وهذه خوله بنت حكيم جاءت تشكي زوجها إلى رسول ألله صلى ألله عليه وسلم فسمعها ألله من فوق سبع سموات فأنزل:قد سمع ألله قول ألتي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى ألله والله يسمع تحاوركما إن ألله لطيف خبير
يأبني أقم ألصلاة:فالرسول صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نأمر أبناءنا بالصلاة وهم أبناء سبع ونضربهم عليها وهم أبناء عشر فالصلاة عماد ألدين ,الصلاة تبعد ألإنسان عن الفحشاء والمنكر والرسول صلى ألله عليه وسلم يقول: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزد د من ألله ألا بعدا
وأول ما يحاسب عليه ألعبد الصلاة وأول ما يقضى بين ألعباد في ألدماء
ويقول صلى ألله عليه وسلم :ألعهد ألذي بيننا وبينهم ألصلاة فمن تركها فقد كفر
وأمر بالمعروف وأنه عن ألمنكر حيث مدح الله لآمرين بالمعرف والناهين عن المنكر حيث قال:
الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
ثم اثني على صحابة رسول ألله صلى ألله عليه وسلم فقال:
كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن ألمنكر وتؤمنون بالله
والأمر بالمعروف والنهي عن ألمنكر من صفات ألمؤمنين :
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
والله سبحانه وتعالى لعن أقواما من بني إسرائيل لتركهم ألأمر بالمعروف والنهي عن أ لمنكر فقال:
لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
وتستمر النصيحة فيقول له : واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم ألأمور
والله سبحانه وتعالى أثنى على ألصابرين فقال:ولنبلوكم حتى نعلم المجاهد ين منكم والصابرين ونبلو أخباركم
ويقول أيضا: ولنبلوكم بشيء من ألخوف والجوع ونقص من ألأموال وألا نفس والثمرات وبشر ألصابرين الذين أذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وانأ إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
ويقول ألرسول صلى الله عليه وسلم : لا يزال البلاء بالمؤمن في جسده ومال وولده حتى يلقى ألله وما عليه خطيئة
وفي يوم من الأيام مر رسول ألله صلى ألله عليه وسلموها تبكي عند قبر فقال لها يا أمرآة أتقي الله واصبري
فقالت : إليك عني أنك لم تصب بمصيبتي فقيل لها انه رسول الله فذهبت إلى داره قالت لم أعرفك فقال لها إنما ألصبر عند ألصدمة ألأولى
وإذا عرتك بلية فاصبر لها صبر الكريم فانه بك اعلم
وإذا شكوت إلى بني آدم فإنما تشكو ألرحيم إلى ألذي لا يرحم
avatar
اسماعيل الكوياني
كوياني فعال
كوياني فعال




عدد الرسائل : 32
نقاط : 95
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى