www.goyan.alafdal.net
أهلاً وسهلاً ومرحباً , معنا في منتديات الكويان تمنيتنا لكم بالمحبة والمودة والفائدة تذكرو دائماً وابدأ تجمعنا هنا للعلم والمعرفة والمحبة فهذا الصرح الطيب ::أسس من اجل المحبة والأحبة فلا تبخلوه عليه بالنشاط ومساعدة بعضنا البعض لكي نكون قدوة للآخرين

كردستان الكبرى

اذهب الى الأسفل

كردستان الكبرى

مُساهمة من طرف أبو يحيى في الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 7:59 am

كردستان الكبرى
نقل
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


كردستان الكبرى مصطلح سياسي
يستعمله القوميون الأكراد لدولة تضم الكرد تشمل أربعة أجزاء رئيسية تطلق عليها كردستان تركيا وكردستان إيران وكردستان العراق وكردستان سوريا، بالإضافة إلى إطراف صغيرة على الحدود الجنوبية لأرمينيا. وهي تشمل علی الدول الأربعة تركيا وإيران والعراق وسوريا تعترف إيران والعراق بمنطقة كردية على أراضيهم. إما سوريا وتركيا فالأمر غير معترف به.
أصل الكلمة
تندرج اللغة الكردية ضمن مجموعة اللغات الإيرانية التي تضم اللغات الكردية، الفارسية، االبشتونية، الطاجيكية ولغات أخرى عديدة، والتي تمثل فرعا من أسرة اللغات الهندو أوربية المنحدرة من اللغة السنسكريتية الآرية، وكلمة كردستان مؤلفة من جزئين، الأول منها هو ( كرد ) نسبة إلى الشعب الكردي، والجزء الثاني منها هو ( ستان ) وتعني موطن أو مكان.
لقد عرفت المنطقة منذ زمن بعيد بأرض الكرد، ففي عصر حضارات ما بين النهرين عُرفت المنطقة بتسميات متعددة ولكنها ذات دلالة واحدة ومعنى واحد، كان السومريون يسمون المنطقة (كوراقوتيوم ) وتعني أرض كاردا، اما الأشوريون فكانوا يسمونها ( كورتى )، والبابليون كانوا يسمونها (قارد)، والإغريق سموها (قاردوتشوى )، والرومان سموها ( كوردين )، وكان العرب المسلمون يسمونها ( بلاد الأكراد).
و يعتقد إن أول من استخدم مصطلح " كردستان" كان السلطان السلجوقي (سنجر) في القرن ال 12 الميلادي قالب خفيف

التوزيع الجغرافي

لم تشمل كردستان بلدا مستقلا ذا حدود سياسية معينة في يوم من الأيام،لأنه لا يسكنها شعب متجانس عرقيا.
و ظهرت كلمة كردستان كمصطلح جغرافي أول مرة في القرن الثاني عشر الميلادي في عهد السلاجقة عندما فصل السلطان السلجوقي سنجر القسم الغربي من إقليم الجبال وجعله ولاية تحت حكم قريبهه سليمان شاهوأطلق عليها اسم كردستان
كانت هذه الولاية تشتمل على الأراضي الممتدة بين أذربيجان ولورستان وهي مناطق (سنا، دينور، همدان وكرمنشاه).. الخ، إضافة إلى المناطق الواقعة غرب جبال زاجروس، مثل (شهرزور وكوي سنجق).
تتوزع كردستان بصورة رئيسية في أربع دول هي ( العراق وتركيا وإيران وسوريا )كما ينتشر الأكراد في بعض الدول التي نشأت على أنقاض الاتحاد السوفيتي السابق.
تشكل كردستان في مجموعها ما يقارب مساحة العراق الحديث.
تختلف التقديرات بشأن عدد الأكراد بينضد30 إلى 35 مليون، يتوزعون بنسبة 20% في تركيا (15 مليون)، 15% في إيران (10 مليون)، 20% في العراق (6 مليون) و 5% في سوريا (2 مليون) وفي أرمينيا وتركيا _ يشغل الأكراد 21 ولاية من الولايات التركية البالغ عددها 90 ولاية، تقع هذه الولايات في شرقي تركيا وجنوبيها الشرقي، وهي : أرزنجان ـ أرضروم (أرزروم) ـ قارص ـ ملاطية ـ تونجلي (ديرسم) ـ ألازيغ ـ بينجول ـ موش ـ قره كوسه (آغري) ـ باطمان ـ آدي يمان ـ ديار بكر (آمد) ـ سيرت ـ بيتليس (بدليس) ـ فان (وان) ـ شانلي أورفا (رها) ـ ماردين ـ هكاري (جولامريك) ـ شرناخ - غازي عنتاب - مرعش. كما يوجد عدد كبير منهم في ولايتَي سيواس وأنقرة، وفي مستوطنات حول إستانبول وأضنة وأزمير ومرسين.
إيران _ينتشر الأكراد بصورة مطلقة شمال غرب إيران في ولايات :
ولاية أذربيجان الغربية إلى الغرب من بحيرة أورمية، مناطق (ماكو، قطور، شاه بور)، وفي جنوب البحيرة في منطقة مهاباد
ولاية كردستان (أردلان)، وعاصمتها سينا أو سنندج.
ولاية كرمنشان وقصر شيرين.
مناطق بوكان، صاقز، سردشت، بانه، بيجار (جروس)، مريوان، هورامان.
أما الأكراد اللور فيشغلون ولايات :
لوستان وايلام وجار محل بخياري وبوير أحمد. و هناك مناطق كردية معزولة في ولايات : خراسان وفارس وكرمان.
العراق _ يتركز الأكراد في الألوية الشمالية والشمالية الشرقية : محافظة السليمانية ومحافظة أربيل ومحافظة كركوك ومحافظة دهوك ومناطق (سنجار وزمار والشيخان وعقرة والحمدانية وتل كيف والجانب الأيسر من مدينة الموصل) من محافظة الموصل . وكذلك في منطقتَي ( خانقين ومندلي) من محافظة ديالى (دياله) حيث يجاورون أكراد إيران إلى الغرب من جبال زاجروس، وكذلك في منطقتي (بدرة وجصان) من محافظة الكوت (لورستان الصغرى)، كذلك ينتشر اللوريون في مدينتي العمارة والكوت.
سورية _ يقطن الأكراد في الشمال والشمال الشرقي، حيث يجاورون الأكراد في تركيا في إقليم الجزيرة السورية (محافظة الحسكة )حيث يسودون في مناطق (القامشلي والمالكية وراس العين وعامودا والدرباسية) وفي منطقتَي عين العرب (كوبانية) وعفرين (جبل الأكراد) في (محافظة حلب )، والشريط المحاذي للحدود التركية من محافظات أدلب واللاذقية ، كما ينتشرون في تجمعات صغيرة في مناطق من محافظات حماه وحول دمشق وفي هضبة الجولان، وفي بعض قرى وادي النصارة حول قلعة الحصن.
و في أرمينيا ، حول العاصمة يريفان، ونخجوان.
و في أذربيجان ، في منطقة قرا باغ.
كما يعيش الأكراد خارج الأقطار المذكورة، إذ توجد تجمعات كردية في روسيا الاتحادية وطاجيكستان وجورجيا وباكستان وأفغانستان وبلوشستان ولبنان ودول أخرى متعددة.

الأديان والمذاهب في كوردستان

كان الأكراد القدماء يدينون بالمعتقدات الآرية القديمة (المثرائية)، ثم تحولوا إلى الأيمان بالإله الواحد حين أعتنقو دين زردشت الذي خرج من بينهم ونشر تعاليمه في مختلف أنحاء البلاد الإيرانية، أستمر الأكراد بأتباع الديانة الزرادشتية طياة حكم الميديين ثم الساسانيين، وحتى الفتح الإسلامي لمناطق الدولة الساسانية، حينئذ فقط أستبدل الأكراد دينهم القديم بالإسلام طوعا وليس إكراها، فقد كانت الاتفاقية المنعقدة بين قادة الجيوش الإسلامية من جهة وبين (المزربان) والي الإمبراطورية الساسانية على المناطق الكردية من جهة أخرى، كانت الاتفاقية تقضي باحتفاظ الأكراد بأرواحهم وأموالهم ومعتقدهم الديني مقابل التبعية للدولة الإسلامية الجديدة ودفع الجزية، كما كانت قلة من الأكراد الخاضعين للحكم الروماني قد تحولوا للدين المسيحي نتيجة لقمع الرومان واضطهادهم لأتباع الديانات الأخرى، وما زال يوجد في أنحاء كردستان من هم متمسكون ببعض المعتقدات الزرادشتية ومنهم الأيزديين .
أصبح الدين الإسلامي هو دين الاغلبية الكردية، والكورد في غالبيتهم من أهل السنة ويتبعون المذهب الشافعي ، ومنهم القليل من الشيعة يتركزون في جنوب كردستان، وكان للأكراد دور فعال ومؤثر خلال التاريخ الإسلامي الممتد لأكثر من أربعة عشر قرنا،.
تنتشر بين الكورد الطرق الصوفية التي تختلف عن بعضها اختلافاً بسيطاً، وأكثر الطرق شيوعاً هي الطريقة القادرية والطريقة والنقشبندية
لقد لعب علماء الدين الإسلامي الذين يدعون (ملا) في كوردستان، دوراً بارزاً وإيجابياً في الحركة الوطنية التحريرية الكوردية من حيث الولاء لها والانخراط فيها وقيادتها.
و من الأكراد من هم تابعون لأديان أخرى كالمسيحية واليهودية والأيزيدية، ولمذاهب عدة كالعلويين (القزلباش)، والعلي إلا هي (الكاكائية)، وأهل الحق والكسنزانية.
أما اليهود في كوردستان (العراق) فقد هجروا إلى إسرائيل والولايات المتحدة بداية عام 1948 مع بقية يهود العراق، وهم معروفون الآن كجالية كوردية يهودية في إسرائيل.
ومن أعلام الفكر الإسلامي من الأكراد : الشيخ عبد القادر الجيلاني،الشيخ النقشبندي.


الجغرافية الطبيعة

كوردستان منطقة جبلية ذات حدود طبيعية، تقع بين درجتَي العرض 34° و39° ودرجتَي الطول 37° و46°. تحدها من الغرب جبال طوروس والهضبة العليا لما بين النهرين، الجزيرة وجبال ماردين السفلى.
مساحة كردستان كما يقدرها الباحثون فحوالي 500,000 كم2 تقريبًا وهي بلد جبلي تحتضن جبال وسهولاً خصبة وترويها أنهار عديدة (دجلة والفرات) حيث ينبعان من أرضها وتكثر في أرضها العيون والنهيرات والجداول.
أما في شرقيها فتقع سلسلة جبال كوردستان في الرقعة المحصورة بين بحيرتَي أورمية وبحيرة وان. وفي الجنوبي الشرقي تقع جبال زاكروس .
وتبدأ حدود هذا الإقليم الجبلي الواقع جنوبي جبال آغري (أرارات ) في أرمينيا من منتصف المسافة ما بين جنوب غرب بحر قزوين وجنوب شرق البحر الأسود ، ممتدة داخل أذربيجان الإيرانية وجمهورية أرمينيا ، وقسم كبير من شرقي الأنضول التركي. وتنحدر جنوباً حتى مشارف شبه الجزيرة العربية العليا فشمالي العراق وشمالي شرقه فالقسم الغربي من إيران. وتنتهي في الجنوب بخط وهمي يمتد من مندلي العراقية إلى كرمنشاة الإيرانية.
و المساحة الكلية لكردستان تقدّر بنحو 409,650 كم2. يقع منها 194,400 كم2 في تركيا، و 124950 كم2 في إيران، و 72 ألف كم2 في العراق، و 18,300 كم2 في سورية. ويبلغ طول كردستان إذا قيست من الشمال إلى الجنوب ألف كم.
أما معدل العرض فهو 200 كم في الجزء الجنوبي ثم يتزايد شمالاً حتى يبلغ 750 كم.
إن أعلى جبال كردستان هو جبل آغري الكبير (أرارات الكبير)،حيث يبلغ ارتفاعه 5,258 م عن سطح البحر، ثم جبل رَشكو في منطفة جيلو ـ داغ، ويبلغ ارتفاعه 4168 م، ثم جبل آغري الصغير (أرارات الصغير) وارتفاعه 3,925 م.
إن كردستان برمّتها مرتفعة ارتفاعاً ملحوظا ً، إذ يتراوح ارتفاعها بين ألف و 1500 م فوق مستوى سطح البحر، بل هناك مدن تقع على ارتفاع كبير مثل (بيجار) التي تعلو 1920 م، وفي المقابل ثمة مدن تقع على ارتفاع أقلّ مثل (أربيل) والبالغ ارتفاعها 430 م فوق سطح البحر، وتقع على تخوم الصحراء العراقية.
المناخ
يسود سهول كردستان مناخ شبه استوائي. ومعدل الأمطار يتراوح سنوياً بين 200 و400مم. أما الأراضي المنخفضة المنحصرة بين سلاسل الجبال فيتراوح معدل الأمطار السنوي فيها بين 700 وألفي مم، وقد يصل أحياناً إلى ثلاثة آلاف مم.
وهذه الأراضي تغطيها الغابات عادة ويجري خلالها عدد من الأنهار والجداول. أما المناخ في وديان كردستان الوسطى فهو قارّي إلى حدّ ما، وقد يكون قاحلاً، إذ يتراوح المعدل السنوي للمطر بين 300 و500مم.
ويبلغ الفرق بين درجتَي الحرارة الدنيا والقصوى 80 ْمئوية، إذ تنخفض الحرارة في قرا كوسه الواقعة في شمالي كردستان إلى 30° ـ 35° تحت الصفر. وترتفع درجة الحرارة في الصيف في كردستان الجنوبية إلى 35° ـ 45° في كرمنشاه، وإلى 40° ـ 45° في خانقين.


الأنهار

ينبع من جبال كردستان أربعة أنهار كبيرة:
نهر آراس: يجري في إقليم بينجول في تركيا ويصب في بحر قزوين . ويبلغ طوله 920 كم.
نهر دجلة : ينبع من بحيرة جولجوك (Golcuk) في أواسط طوروس الجنوبية الشرقية شمال مدينة دياربكر في تركيا ويصب في الخليج العربي.
نهر الفرات وينبع فرعه المسمى قرا صو، من دوملو تبه شمال أرضروم. وينبع فرعه المسمى نهر مراد من آلا داغ الواقعة بين بحيرة وان وجبال آغري في تركيا . ويلتقي الفرعان في شمالي غربي مدينة ألازيغ ليكوِّنا نهر الفرات الذي يخترق الأراضي السورية والعراقية ليصب في الخليج العربي .
نهر قيزيل أوزان: ينبع من جنوب غرب مدينة ديوان دَرَه في إيران. ويجري في إقليمَي زنجان وميانه ثم في جنوب مدينة رَشت حيث يسمى سفيد رود، ليصب في بحر قزوين
ومن أنهار كردستان كذلك الزاب الكبير الذي يجري في تركيا والعراق والزاب الصغير ، وكلاهما يصب في نهر دجلة وعموماً فإن المناطق الكردية تمتلك مصادر وفيرة للمياه.
إن أكثر الأنهار والمياه تنبع من المرتفعات الشمالية كالفرات وفرعَيه، ودجلة وروافده. وهناك أنهار عديدة يصب بعضها في بحيرة وان، وبعضها الآخر في بحيرة أورمية الواقعة في إيران شرق البحيرة الأولى.
البحيرات
تقع في الجزء الشمالي الغربي من إقليم كردستان بحيرتان هما: وان (Van)، ومساحتها 3765 كم2 وهي شديدة الملوحة، وأورمية ومساحتها ستة آلاف كم2.
وتوجد بحيرة خامزار جولجوك (Golcuk) شمال دياربكر عند منبع دجلة وبحيرة زيفار في منطقة سِـنّا، قرب مه ريوان في إيران
الزراعة
تحيط بكردستان الجبال الشامخة من كل الجهات سوى القسم الجنوبي الغربي. وأكثر الجهات صلاحاً للزراعة هو القسم الجنوبي والجنوب الشرقي، حيث حوضي نهر دجلة ونهر الفرات وروافدهما مثل الزاب الكبير والزاب الصغير ونهر الخابور
وأعلى الجبال في كردستان هي تلك الواقعة في الشمال الشرقي. وهي مكسوّة بالغابات الكثيفة ومحاطة بأودية خصيبة. ولذا فهي آهلة بالسكان صيفاً وشتاءً، وحافلة بالقرى والمدن، بخلاف سلسلة الجبال الفاصلة بين الحدود التركية والإيرانية، فإنها جرداء لا غابات فيها ولا كلأ، إذ تتكون من صخور بركانية صلدة ذات أخاديد وهُوىً سحقية، مما يجعل اقتحامها مستحيلاً على أشد الجيوش بأساً.

الثروة المعدنية

النفط :

تنتشر حقول النفط على معظم الأرض الكردية، بعضها يستثمر منذ عقود، وبعضها الآخر لا يزال مهملا.
تعتبر حقول كركوك من أغزر حقول العالم أنتاجا وأقلها نضوبا، وتساهم إلى جانب حقول عين زالة بأكثر من ثلث أنتاج النفط العراقي
و في إيران يستثمر نفط منطقة شاة أباد وفي تركيا يستخرج من حقول باطمان .
أما في سوريا ، فقد كانت حقول منطقة ديرك الماكية (قره تشوك ورميلان والسويدية) هي المزود الوحيد لإمداد سوريا بالنفط والغاز والكبريت منذ الستينيات وحتى نهاية القرن العشرين.
الحديد :
في ديفريك في تركيا
النحاس :
في أرجان في تركيا
avatar
أبو يحيى
كوياني جديد


عدد الرسائل : 10
العمر : 46
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 25/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى