www.goyan.alafdal.net
أهلاً وسهلاً ومرحباً , معنا في منتديات الكويان تمنيتنا لكم بالمحبة والمودة والفائدة تذكرو دائماً وابدأ تجمعنا هنا للعلم والمعرفة والمحبة فهذا الصرح الطيب ::أسس من اجل المحبة والأحبة فلا تبخلوه عليه بالنشاط ومساعدة بعضنا البعض لكي نكون قدوة للآخرين

بطولات ألكويان:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بطولات ألكويان:

مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة فبراير 27, 2009 7:17 am

بقلم الشيخ ( أسماعيل عمر أبو مصعب )

بطولات ألكويان:
والكويان لهم بطولات تاريخية حيث شارك ألكويان في فتح ألقسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية]ألدولة ألرومانية الشرقية[
حيث استعان بهم السلطان ألعثماني محمد ألفاتح عندما سمع بشجاعتهم وبسالتهم
علما إن رسول ألله صلى الله عليه وسلم كان قد قال:
تفتح القسطنطينية فلنعم الجيش جيشها ولنعم ألقائد قائدها
كما قاتل الكويان ألانكليز وهذا ما ذكره ألمؤرخ ألعراقي عبد المنعم ألغلامي في الصفحة 36 من كتابه }ثورتنا في شمال ألعراق{ حيث يقول:
في عام 1919 خرج ألحاكم السياسي الانكليزي }ألبير سن{ على قضاء زاخو وبتوجيهات من لجمن الحاكم الانكليزي على مدينة الموصل متوجها إلى مناطق ألكويان
حيث كانت ألمناطق ألتي تسكنها عشائر السليفاني والكولي والسندي والكويان تابعة لقضاء زاخو حيث خرج ومعه مدير المال السيد يحيى عبد الله الموصلي والساعي سعيد محمد خانة من أهالي مدينة زاخو والمفوض عثرت ألكركوكلي ورئيس العرفاء عيسى محمد من أهالي بعقوبة و 30 من ألدرك وخادم من سكان الجنوب
وتوجه في البداية إلى قرية شرانش ونزل عند ملا حاجي أحد كبراء القرية ثم توجه إلى قرية بله ثم إلى قرية كرور وهي قرية ]حسو دينو[ وهو احد وجهاء الكويان البارزين حيث أجتمع به ألحاكم الانكليز وحاولوا أغرائه بالمال فرفض حسو دينو هذا العرض
وكان حسو دينو يميل إلى ألدولة ألعثمانية ويعتبر السلطة العثمانية هي ألسلطة الشرعية لأنها تمثل ألخلافة الإسلامية
فبدت اثأر الغضب على حسو دينو وأحس ألحاكم ألانكليزي بالخطر وترك محل الاجتماع وخرج من ألقرية لكن حسو دينو أرسل 15 رجلا من رجاله الأقوياء وأمرهم أن يقتلوا الحاكم الانكليزي دون إن يتعرضوا لمن معه بالأذى إذا لم تبدر منهم بادرة سوء
وأدركوه وقد أجتاز قرية ماركه وذلك في أليوم الرابع من شهر نيسان عام 1919 ميلادية وأطلق رجل أسمه مصطفى شهو ألنار عليه وارداه قتيلا فشن ألانكليز هجوما كبيرا على مناطق ألكويان وقصفت ألطائرات ثلاث قرى كويانية وهي}ماركه,وكرور,ونيوه { لإرغام ألأهالي على ترك قراهم
فقاتل ألكويان في حرب العصابات لمدة6 أشهر والطبيعة الجغرافية لمناطقهم تساعدهم على مثل هذه الحرب, ثم أخمدت ثورتهم , وسميت ثورتهم } بالثورة ألمصغرة { لان ألكويان قاتلوا الانكليز لوحدهم ولم يتلقوا المساعدة من باقي ألعشائر المجاورة
والكويان في مدينة ألموصل شاركوا أخوانهم ألعراقيين في ثورة ألعشرين وقامت القوات ألانكليزية باعتقال 18 رجلا منهم وهذا ماذكره ألمؤرخ ألكردي المعروف الدكتور كمال مظهر أحمد في كتابه دور الشعب الكردي في ثورة العشرين
وبقي هؤلاء ألرجال في السجن ولم يطلق سراحهم حتى نقل ألحاكم ألانكليزي الكولونيل لجمن إلى منطقة ألدليم وحل محله الكابتن بيل
والدكتور كمال مظهر احمد يعتبر الكويان أول جماعة مسلحة حملت السلاح ضد ألانكليز وأن انتفاضة الكويان أول انتفاضة كردية ضد ألانكليز,وذكر أيضا أن ألكولونيل ليحمن ألحاكم في مدينة ألموصل أسرع إلى ألمنطقة لاتخاذ ألإجراءات ألكفيلة بوضع نهاية لانتفاضة ألكويان ألا أن انتفاضة ألكويان توسعت وحفزت ألعشائر ألأخرى على ألانتفاضة
وقبل إن يستطيع ألانكليز ألقضاء على حركة ألكويان اندلعت انتفاضة أخرى في ألسليمانية بقيادة ألشيخ محمود ألحفيد
وهذا يدل أن ثورة ألكويان سبقت ثورة ألشيخ محمود ألحفيد في ألسليمانية .
ويقول ألدكتور فرست مرعي في كتابه انتفاضة بهدينان ألكردية ضد ألاستعمار ألبريطاني عام 1919
أن ثورة ألكويان مهدت لانتفاضة منطقة بهدينان وغيرت ألخارطة ألجيوسياسية للدولتين }تركيا والعراق{ وفشّل مشروع ألوطن ألقومي ألمسيحي ألاثوري في كردستان
ويقول أن عشيرة ألكويان كانت تعيش في شمال مدينة زاخو في ألمنطقة ألمتنازع عليها بين ألدولة ألعثمانية والسلطة ألبريطانية .
ويقول أن مسلحيها عددهم 1000 مسلح وأنها عشيرة على جانب كبير من ألقوة والمهابة بحكم عيشها في مناطق ذات تضاريس جبلية وعرة جدا وهي من أشد ألقبائل توحشا على حد تعبير ألحاكم ألعام ألبريطاني ولسون
وحسب نفس ألمصدر تحرك ألثوار ألكويان في 3 مايس بقيادة نعمت شريف ويوسف لاوند فهاجموا مخفر شرانش واحتلوه بعد إن أسروا خمسين دركيا وسمحوا لهم بالذهاب ألى زاخو
بطولة ألكويان في سوارة توكة :
يبدوا أن ثورة ألكويان أثرت في باقي ألعشائر ألكردية وحسب كتاب انتفاضة بهدينان ألكردية ضد الاستعمار ألبريطاني إن اجتماعا عشائريا حاشدا عقد في قرية بوصل ألتابعة لعشيرة ألسندي حيث حضر هذا ألاجتماع كل من ألحاج شعبان آغا ألعمادي قائد ثوار ألعمادية وطاهر ألهمزاني قائد ثوار ألدوسكي وألحاج صادق برو وسلمان قطي وعلي عيسى ثوار عشيرة ألكلي
وحضر زعماء عشائر ألكويان وهم حسين جانكير وميرزا علو قلابي وحسو دينووعلو قلابي وتقرر في ألاجتماع بضرورة مقاتلة ألانكليز أخراجهم من ألمنطقة ألكردية ما كانوا قادرين على ذلك وأقترح أحدهم بمقاتلة ألجيش ألبريطاني في ألمناطق ألجبلية ألوعرة على قاعدة أضرب وأهرب دون ألمناطق ألسهلية لانعدام ألتكافؤ في ميزان ألقوى بين ألجانبين وقد لاقى هذا ألاقتراح بموافقة ألجميع وتم تحديد مكان ألضربة ألأولى. حيث وقع ألاختيار على ألمعسكر ألبريطاني في سوارة توكا ألذي يعتبر ألقاعدة ألرئيسية لإسناد والتموين للقطعات ألبريطانية ألمتوغلة في مناطق ألعمادية وبرواري بالا بالإضافة إلى إن ألسيطرة على سوارة توكا سوف يقطع طريق ألإمدادات على ألقوات ألبريطانية وهذا مايضيف صعوبات جديدة للقيادة ألبريطانية .
وهكذا تحرك 2000 ثائر نصفهم من عشيرة ألكويان والنصف ألأخر من عشيرتي ألكلي وألدوسكي وأهالي ألعمادية قاصدين سوارة توكة وتجمعوا في قرية سيداوة شمال سوارة توكة .
وقتم توزيع ألمهام ألقتالية بحيث يقع ألعبء ألأكبر على ثوار ألكلي وألدوسكي باعتبارهم من سكنه ألمنطقة وأهل مكة أدرى بشعابها.
أما ثوار ألكويان فقد خصص لهم ألهجوم على سوارة توكا من جهة ألغرب,ولما كانت ألمسافة ألتي تفصلهم عن ألمواقع ألانكليزية انطلاقا من قاعدتهم ألأمنية في قرية مجلمخت قصيرة,لذا وجب عليهم ألتريّث لحين وصول ثوار ألكلي وألدوسكي وألعمادية إلى شرق سوارة توكا حيث قرية } به رئاشي{ ألتابعة لعشيرة } برواري بالا{ ألواقعة على ألطرف ألشرقي لسلسلة زنكلو حيث يبدأ منها ألانطلاق لتسلق جبل زنكلو واحتلال أعلى قمة فيها تمهيدا لجعل ألمعسكر ألانكليزي بين فكي كماشة وتكون ساعة ألصفر عندما يبدأ ثوار ألقاطع ألشرقي بإطلاق ألنار.عندها يتعين على ثوار ألكويان في ألقاطع ألغربي ألبدا بالهجوم وبعبارة أخرى فقد حدد ألثوار نقطة ألصفر عند بزوغ فجر يوم 22/8/1919 .
ولكن لكل عالم هفوة ولكل فرس كبوة ولكل شاب صبوة ولكل سيف نبوة.فوقع ألكويان في خطأ بسبب نفاذ صبرهم بعد طول انتظار وتشوق أحد شيوخهم ألمدعو }علو قلابي{ .] وقلابي هي أحدى قرى ألكويان[ والبالغ من ألعمر مائة عام إلى ألموت في سبيل ألله .وهذا ألذي جعلهم أن يقوموا بالهجوم دون انتظار لثوار ألقاطع ألشرقي ,حيث تمكنوا من اقتحام ألموقع ألانكليزي ألمشرف على ألمعسكر وقتل من فيه ,وبلغت ألجرأة بالثائر علو قلابي أنهجم بمفرده على موقع مدفع رشاش محاولا اقتحامه ومزمجرا بصوت قوي وعالي كالأسد عندما ينقض على فريسته, وكاد ألجنود ألانكليز يتركون مدفعهم ألرشاش لولا أن لمحوه يهاجم بمفرده ومعه سيفه ألقديم .عندها أطلقوا عليه وابلا من نيران مدفعهم ألرشاش,حيث سقط على أثرها بين ألصخور مضرجا بدمائه ألزكية وهو يردد ألشهادتين. والرسول صلى ألله عليه يقول من كان آخر كلامه لا أله ألا ألله دخل ألجنة.
وكان ألثوار قد تخلوا عن جثته بسبب ظروف ألمعركة واضطرارهم إلى ألانسحاب بعد تكبدهم خسائر لايستهان بها
ولما حاول بعض سكان ألمنطقة دفنه منعهم ألجنود ألانكليز فبقيت جثته مطروحة على ألأرض لمدة طويلة كانت خلالها عرضة لسخرية ألجنود ألانكليز ويذكر أحد شهود ألعيان وهو من أهالي ألعمادية الذين حضروا جانبا من المعركة بأن ألانكليز قاموا بعد انتهاء ألمعركة بإسناد ألشهيد علو قلابي إلى جذع شجرة وأخذله صورة فوتوغرافية وأرفقوها برسالة إلى قيادتهم ذاكرين فيها بأنهم يقاتلون قوما على هذه ألشاكلة .
ومن جانب آخر فأن عدم تنفيذ ألكويان للخطة المتفق عليها وتأخر وصول ألمجموعة ألأخرى في احتلال أهدافها في ألسلسلة ألشرقية جعل ألانكليز يوجهون جل نيرانهم من ألمدفعية والرشاشات ألثقيلة باتجاه ألكويان مما أدى إلى تقهقرهم وسقوط ألموقع ألذي احتلوه في بداية ألهجوم بيد ألانكليز مرة أخرى .
ولكن وصول ألمجموعة ألثانية من ألثوار وإشرافهم على ألمعسكر ألانكليزي من جهة ألشرق وبدئهم بإطلاق ألنار جعل ألانكليز يقعون بين فكي كماشة, مما أدى بهم إلى توجيه نيرانهم نحو المهاجمين ألجدد وهكذا تم تخفيف ألضغط على ألكويان, وأستمر ألقتال طيلة ألنهار ألى مابعد غروب ألشمس,
حيث كبّد المهاجمون ألكرد ألانكليز خسائر جسيمة وعند حلول ألظلام أنسحب ألثوار حاملين معهم جرحاهم إلى قاعدتهم ألأمنية في قرية غلبيش وهي من قرى عشيرة ألدوسكي تقع شمال غرب سوارة توكا .وقد خسر ألثوار ثلاثون شهيدا عشرة منهم من الكويان وجرح عشرون نصفهم من ألكويان وكان من بينهم حسو دينو احد زعمائهم
أما ألانكليز فكانت خسائرهم أكثر رغم تحصنهم بالخنادق وقد شوهدت أربعين سيارة إسعاف تمر بمدينة ألموصل وهي تحمل جرحاهم إلى ألمستشفيات ألعسكرية
وعشيرة ألكويان منذ أن قتلوا ألحاكم ألسياسي ألبريطاني في زاخو ألكابتن بيرسن لم يخلدوا إلى ألراحة . حيث كانوا يشنون عدة هجمات على ألمواقع ألبربطانية مما تطلب أجراء عمليات عسكرية ضدها, وتمكنت ألقوات ألبريطانية من اختراق ألسلاسل ألجبلية بعد معارك عنيفة مع قبيلة ألكويان وتم ألسيطرة على هضبة بلاكيش وكرور. وتم احتلال بعض ألقرى ألكويانية وإحراقها انتقاما لمقتل ألبيرسن ,
لهذه ألا سباب أدخلوا مناطق ألكويان بعد تخطيط ألحدود عام 1926 ضمن ألأراضي ألتركي
والكويان كانوا يتعاملون بإنسانية مع أعدائهم فعندما وقع عدد من الجنود ألعثمانيين أسرى بيد ألكويان عاملوهم معاملة إنسانية وقام أحد زعماء الكويان وهو عمر حاجي من فخذ الاليون بتسليمهم للسلطات ألعثمانية فتوطدت ألعلاقة بين ألسلطات ألعثمانية وعمر حاجي ,لكن عمر حاجي للأسف قتل غدرا على يد عشيرة ألسندي حيث دعوه إلى ديارهم للصلح فعندما ذهب إلى ديارهم استقبلوهم بحفاوة وأخذوا أسلحة ألمرافقين فسلّم المرافقون أسلحتهم ولم يتوقعوا من عشيرة ألسندي هذا ألغدر فقام احد أفراد عشيرة ألسندي بقتل عمر حاجي .لان السندي يدعون أن أراضي ألكويان كانت عائدة لهم وان ألكويان استولوا عليها بالقوة
قتال ألكويان ضد ألتيارية دفاعا عن ألبريفكان :
في كتاب فضلاء بهدينان للكاتب ألدهوكي ملاّ محمد سعيد ياسين ألبر يفكاني أن رعاة مواشي ألتكية ألقادرية ألبريفكانية أخذوا مواشيهم ومروا من ألأراضي ألتركية فتعرض لهم ألتياريه وقتلوا ألرعاة واخذوا مواشيهم .فلما علم بذلك فلما علم بذلك الشيخ نور الدين محمد ألبر يفكاني استعان بعشائر الكويان واستنجد بهم وكان الكويان من المحببين لأسرة ألبر يفكاني .فقام ألمئات من ألمسلحين ألكويان بالهجوم على ألقرى ألتياريه وهرب ألتياريه بعد مقاومة وجيزة ودخل المسلحون ألكويان ألقرى ألتياريه وأشعلوا النار في القرى وأخذوا الأغنام ألمنهوبة ورجعوا إلى محلهم.
وكان للشيخ نور الدين ألبر يفكاني إتباع في مناطق ألكويان وكان له تكيات وهذا ماذكره لي شخصيا ألشيخ محفوظ العباسي صاحب كتاب أمارة بهدينان ألعباسية ,وذكر أيضا أن أ لشيخ طاهر البريفكاني كان له تلاميذ في مناطق ألكويان ,وركز ألشيخ محفوظ ألعباسي على الملا عبد ألله الكوياني فمجده كثيرا وكان معجبا بشخصيته, وأثنى كثيرا على عشيرة ألكويان وقال هم من أقوى ألعشائر في مناطقهم
وقد ذكر أسم الملا عبد ألله في كتاب أللطف ألداني باسم عبد الله ألعمري وكان له 25 خليفة .وألكويان يدينون بالديانة ألإسلامية ومذهبهم مذهب أهل ألسنة والجماعة.وهم كبقية ألأكراد يتمذهبون بمذهب ألإمام ألشافعي
أما قبل ألإسلام فا الأكراد بصورة عامة كانوا يدينون بالديانة الزرادشتية, وزرادشت ظهر في ألقرن ألسادس قبل ألميلاد .
وفي بداية القرن ألرابع الميلادي دخلت ألديانة النصرانية إلى منطقة كردستان عن طريق ألدولة الرومانية فأهل ألمدن اعتنقوا الديانة النصرانية إما أهل ألقرى وألارياف فبقوا على ألديانة ألزرادشتية حتى مجيء ألإسلام.وعدد قليل من أهل القرى اعتنقوا الديانة ألمسيحية .
ويذكر أبن حجر العسقلاني في كتابه ألإصابة في تمييز ألصحابة إن احد الصحابة كان كرديا وكان يدعى كابان وقدروى بعض ألأحاديث عن رسول الله صلى ألله وعليه وسلّم
وذكر هذا ألصحابي أيضا محمود أفندي ألا لوسي في تفسيره روح ألمعاني .
وعندما دخل الإسلام مناطق ألأكراد أعتنق ألأكراد ألإسلام بدون مقاومة عدا بعض المعارك التي حدثت في منطقة شهرزور .أما منطقة بهدينان دخلها القائد المسلم سعد بن أبي وقاص بدون قتال وأرسل رسالة إلى أمير المؤمنين عمر بن ألخطاب يشرح له وضع ألأكراد وديانة ألأكراد فأرسل إليه عمر يقول له سنوا بهم سنة أهل الكتاب
ثم جاءه احد علماء ألزرادشتية فقال له في كتبنا ألقديمة إذا ظهر ألفساد في بلاد فارس يولد في مكة مولود إتباعه يدخلون بلاد فارس ومناطق ألأكراد
avatar
المدير العام
Admin


عدد الرسائل : 162
العمر : 36
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 15/07/2008

http://goyan.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نشكرك

مُساهمة من طرف المدير العام في الإثنين يونيو 01, 2009 5:22 am

نشكرك على هذا الموضوع ونتمنى لك التقدم الدائم
avatar
المدير العام
Admin


عدد الرسائل : 162
العمر : 36
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 15/07/2008

http://goyan.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى