www.goyan.alafdal.net
أهلاً وسهلاً ومرحباً , معنا في منتديات الكويان تمنيتنا لكم بالمحبة والمودة والفائدة تذكرو دائماً وابدأ تجمعنا هنا للعلم والمعرفة والمحبة فهذا الصرح الطيب ::أسس من اجل المحبة والأحبة فلا تبخلوه عليه بالنشاط ومساعدة بعضنا البعض لكي نكون قدوة للآخرين

الكرد الفيلين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكرد الفيلين

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس يوليو 14, 2011 2:58 am

• اسم الكتاب: الفيليون
• المؤلف: نجم سلمان مهدي الفيلي
• مراجعة وتقديم: جرجيس فتح الله
• الناشر: دار الشمس، استوكهولم/السويد 2001
• عرض وتعليق: عبد الستار نورعلي


نادرة هي الكتب المخصصة للبحث في تاريخ الكرد الفيليين وأصل اشتقاق تسميتهم وقد يكون كتاب (الفيليون ) للمرحوم نجم سلمان مهدي الفيلي هو الثاني بعد كتاب السيد عبد الجليل الفيلي (اللر الكورد الفيليون في الماضي والحاضر) الذي صدر في كوردستان العراق في 160 صفحة في هذا الموضوع المهم والمطروح على الساحة السياسية في العراق بجدية والحاح هذه الأيام. وقد اشار الى ذلك الاستاذ المرحوم جرجيس فتح الله في مقدمته لكتاب (الفيليون). وأما ماورد عن الفيليين فيما عدا ذلك فهي اشارات في بعض الكتب التاريخية ومقالات وبحوث متفرقة في الصحف والمجلات هنا وهناك.

إن الكرد الفيليين جزء أصيل من الشعب الكردي رغم محاولات البعض انكار هذه الحقيقة أو التغاضي عنها منطلقاً من مشاعر معادية أو أهداف خفية مغرضة بعيدة المرامي تتستر بأردية عرقية أو طائفية أو سياسية. وإن كان البعض الآخر حسن النية في منطلقاته مستنداً الى تحليلات خاطئة أو غير دقيقة في البحث التاريخي.

إن لقضية الكرد الفيليين وما لاقوه من ظلم وتهميش واضطهاد ارتباطاً أصيلاً ومتأصلاً وثيقاً بالمسألة الكردية في عمومها تاريخياً وقومياً وسياسياً منذ تقسيم أرض كردستان بين الدولتين الايرانية الصفوية والعثمانية في اتفاقية عام 1639 والتي مرت بمراحل وبروتوكولات عديدة حتى صودقت نهائياً في 16/12/1929 حيث قطعوا أوصال كردستان ومنها جنوبها حيث أرض الفيليين. وبذا وصلت اليهم يد التجزئة والتقسيم الى جانب أرضهم لتشمل عائلاتهم، إذ طالهم التقسيم بين جانبي الحدود العراقية الايرانية. وقد خلق هذا لهم تداعيات انسانية واجتماعية وسياسية لتصبح مشكلة انسانية سياسية ذات خصوصية متفردة،بحيث جرت في أذيالها مآسي ونكبات لا يزالون يعانون منها. وأبشعها حملة التهجير التي طالتهم في العراق لسبب سياسي وعرقي ومذهبي منذ سنة 1980 اثر الحرب العراقية الايرانية التي استمرت ثماني سنوات.

ولد المؤلف المرحوم نجم سلمان مهدي الفيلي ببغداد عام 1933 وتلقى دراسته فيها. عمل مدرساً في الثانوية الدينية الأهلية المسائية في منطقة الدهانة ببغداد ثم مديراً لها لأربعة أعوام. تعرض للتهجير هو وعائلته، زوجته وأولاده الخمسة، الى ايران خلال حملة التهجير 1980 . عرف عنه المتابعة والقراءة والكتابة، حيث نشر عدداً من القصص القصيرة والمقالات في بعض الصحف العراقية، الى جانب رواية تدور حول حادثة واقعية تعرضت لها أسرته، وهي حادثة اختطاف ابنته الصغيرة. حيث قامت الشرطة بعملية بحث طويلة عنها دون جدوى. لكن نجم سلمان انبرى بنفسه وبجهد ذاتي جبار وذكاء بعد اخفاق الشرطة، للبحث عن ابنته من زقاق الى زقاق ومن مدينة الى مدينة ومن زاوية الى زاوية منقباً ومستقرياً ومحققاً وبشكل يذكرنا بقصص شارلوك هولمز.حتى تكللت جهوده بالعثور على ابنته في ديالى.
لكن تلك الرواية لم تأخذ حظها من الذيوع والانتشار لأسباب أدبية فنية تتعلق بفن الرواية وأصولها وقواعدها وتكنيكها وأسلوبها. وهي وجهة نظري التي ناقشتها معه شخصياً خلال معرفتي به أثناء عملنا معاً في مخزن الأخشاب الذي كان يملكه زوج أختي الكبرى المرحوم اسماعيل كريم الشمائلي (أبو عدنان)، وحين كنت أنا طالبا في جامعة بغداد/كلية الآداب ـ قسم اللغة العربية وأعمل في أوقات فراغي، وكان هو عاملاً بشكل دائم كأمين صندوق. كنا في أوقات فراغنا نتحدث في الأدب والتاريخ والشؤون السياسية، فقد كان قارئاً نهماً ومتابعاً مثابراً للحياة الثقافية واسياسية، مولعاً بأنساب الكرد الفيليين، فما كنا نمر باسم عائلة فيلية حتى يسارع بذكر نسبها وشجرتها. بالتأكيد هذا الاهتمام والولع هما اللذان قاداه الى العمل على تأليف هذا الكتاب السفر المهم عن تاريخ الكرد الفيليين وأنساب عشائرهم وقصصهم الشعبية. وبذا قدم خدمة جليلة كبيرة للفيليين وتاريخهم، وهو أول بحث علمي رصين في هذا الباب.
وفي منفاه بايران ورغم المعاناة العائلية الحياتية والمعيشية والصحية لم ينس نجم سلمان مهدي حلمه في تأليف كتاب عن الكرد الفيليين وتاريخهم، فشد عزمه وصمم فابتدأ عمله. لقد استغرق ذلك منه ثماني سنوات باحثاً منقباً ومستقصياً متابعاً معتمداً على أكثر من مئة وعشرين مصدراً ومرجعاً باللغات العربية والفارسية والكردية، الى جانب البحث الميداني في التنقل والسفر بين العشائر الكردية الفيلية لتقصي المعلومات وتتبع الأنساب على الطبيعة ومن أفواه الناس المهتمين، وذلك عندما كانت تستعصي عليه المراجع المكتوبة.

توفي الباحث في ايران عام 1999 وقد ترك كتابه مخطوطة في أوراق متناثرة. مات رحمه الله وهو يحلم أن يرى جهده المهم هذا في النور خارجاً الى الناس، ومواصلاً بحثه ودراساته عن الفيليين. لكن القدر كان أقوى وأسرع الى اختطافه قبل أن تكتحل عيناه برؤية بحثه منشوراً على الملأ. فحين بلغ أمر مخطوطة الكتاب الى سمع بعض الأخوة الفيليين في السويد انبروا شاكرين للحصول عليه بغية طبعه ونشره، وكان على رأسهم السيد حميد نوروز أبان الذي تكفل بتمويل طباعته ليتحقق حلم المؤلف رحمه الله، فيقع هذا السفر الضخم المهم في متناول الكرد الفيليين وغيرهم من المهتمين والباحثين والمؤرخين.

بعد حصول الأخوان على مخطوطة الكتاب عرضوه على الباحث والكاتب الجليل المرحوم جرجيس فتح الله ليطلع عليه ويبدي رأيه فيه. فوجده عملاً هاماً وجهداً شاقاً ومضنياً من المؤلف يستحق الاهتمام والنشر والاشادة. فألقى الأخوان على عاتقه مهمة مراجعته وتصحيحه وتبويبه والتعليق عليه، فقام بمهمته خير قيام رغم كبر سنه وصحته العليلة. حيث عمل بجد على تبويبه في أبواب وفصول وتصحيحه لغوياً، وهو أمر معهود ومألوف في أغلب ما يُكتب ويخرج الى النور وخاصة عند دور النشر وعند كل كاتب يحترم قلمه حتى عند كبار الكتاب والمؤلفين، فلا بد من مراجع متخصص ومصحح لغوي يأتي بعد المؤلف يقوم بالقراءة والتصويب، وذلك لتجنب الخطأ البحثي والمعلوماتي واللغوي، ورغبة من البعض في الاضافة النافعة المفيدة. وكان بعض المراجعين من ذوي الاختصاص قديماً يضيفون على متن الكتاب حواشي ايضاحية واضافية وحتى آراءهم الخاصة عند الضرورة المقتضية. فكيف إذن في حالة غياب المؤلف وعدم تمكنه واستمراره في اتمام عمله كحالة المرحوم نجم سلمان؟

قام المرحوم جرجيس فتح الله مشكوراً وبجهد يُثمن عليه باضافة هوامش وتعليقات على الكتاب للتعريف ببعض الشخصيات التاريخية والوقائع الهامة التي فاتت المؤلف و لم تمهله الحياة كي يضيفها. كما كتب المراجع فتح الله مقدمة تعريفية بالكتاب ذكر فيها نضال الكرد الفيليين في الحركة الكردستانية وثورتها وقضيتهم والمظالم التي تعرضوا لها، كما أشاد بجهد المؤلف وأهميته في تأليف كتابه.

يقع الكتاب في بابين:
الباب الأول ـ تاريخ الكرد الفيليين، ويضم اثني عشر فصلاً. يتناول الفصل الأول التسمية (فيلي) وأصل اشتقاقها. فعلى كثرة الآراء والتخمينات التي قيلت في ذلك ويذكرها المؤلف إلا أنه يرى أنها مشتقة من اسم الملك العيلامي (Peli) الذي أسس سلالة باسمه في عيلام حوالي العام 2670 ق. م. وقد تحول حرف (الباء) الذي كان يـُكتب قديماً عوضاً عن حرف الفاء الحالية الى (فاء) مثل كلمة (بارس) القديمة التي تحولت الى (فارس) الحالية. وبهذا فهو يرجع أصل الفيليين الى العيلاميين القدماء.
ويتناول الفصل الثاني وما تلاه من فصول الولاة الفيليين والامارات والدول التي أسسوها، والأحداث والوقائع التي جرت فيها، أمثال حسين قلي خان والدولة الأتابكية الخورشيدية، والحكومةالديرية الفيلية في البصرة، والدولة الزندية، وكريم خان الزندي، ولطف علي خان، والثائرة قدم خير.

الباب الثاني: ـ هو الأوسع من الأول حيث يضم اسماء العشائر الفيلية وأنسابها وفروعها وبعض رجالاتها المعروفين. ويتألف من ثمانية وعشرين فصلاً تعكس الجهد الأكبر والاستقراء الأوسع والأكثر مراجعياً وميدانياً، وهو ما يتطلبه علم الأنساب والبحث فيه. اضافة الى أنه يعكس مدى الصبر والأناة والتبصر والزمن الذي استغرقه من وقت وجهد وصحة الباحث في تقصي المصادر والمراجع المكتوبة والشفاهية المتخصصة ومن خلال البحث والتنقيب والاتصال المباشر بذوي المعرفة والدراية والرواية من ثقاة رجال العشائر المتخصصين وغيرهم. الى جانب توفر الدقة المتوخاة والثقة المطلوبة، ثم التهذيب والتنقية والشذب والوقوف على مقدار الصدق والصحة والدقة. وهي مهمة شاقة وغاية في الحساسية والدقة.

هناك البعض ممن يرفض وينكر البحث في النسب، ويراه عملاً عقيماً ومضيعة للوقت والجهد، وتراثاً مستهجناً مرفوضاً ورثناه عن العصبية القبلية في الماضي المتخلف. وهو ما لايلائم عصرنا الراهن المهتم بالفرد وحقوقه الأساسية والمساواة والديمقراطية، ومدى مساهمته في بناء حاضره ومجتمعه من خلال عمله وجهده الخاص مثلما قال الشاعر العربي القديم:

لا تقلْ أصلي وفصلي أبداً
إنما أصلُ الفتى ما قد حصلْ

والقائل الآخر:
إن الفتى من قال ها أنا ذا
ليس الفتى من قالَ كان أبي

وقد ذكر الاستاذ جرجيس فتح الله في مقدمته أنه لا عيب في ذلك، لأنه مطلب عاطفي ومصدر اعتزاز حتى عند الأسر الأوربية والأمريكية العريقة بحيث أن بعضهم يحرص على شجرة نسبه. وهذا صحيح لمسناه من خلال تجربتنا الشخصية في السويد وفي موقع عملنا السابق في مركز الكومبيوتر في مدينة اسكلستونا، حيث كان يوجد قسم خاص تحت عنوان (البحث في السلالة). كانت مهمة القسم هذا هو تنظيم دورات للراغبين في تعلم كيفية وطرق البحث العلمية عن السلالة والعثور على جذورها. كان يرأس هذا القسم موظف سويدي متخصص في هذا المجال، وهو نفسه ذكر لنا أنه استطاع باستقرائه وبحثه أن يعثر على شجرة نسبه لامتداد مئتين وخمسين عاماً. ولولا اهتمام السويديين بهذا الجانب وادراكهم لأهميته العاطفية والاجتماعية لما أفردوا له قسماً خاصاً يخصصون له أموالاً وهم الذين يحسبون لصرف المال العام ألف حساب وكتاب ونقاش وجدال. وهو ما يدخل ضمن البرامج الانتخابية المهمة للأحزاب من أجل الفوز، وكثيراً ما اسقطت برامج مالية حكومات واحزاباً.

كان يعمل معنا في هذا المركز رجل فنلندي في الخمسينات من عمره، اعتادت أسرته بجميع فروعها وأفخاذها وأفرادها وأبنائها وأحفادها أن تجتمع مرة كل سنة في قاعة مستأجرة محددة في هلسنكي عاصمة فنلندا قادمين من شتى البقاع من مدن ومناطق مختلفة ودول متعددة ليلتقوا معاً فتتواصل العلاقة وتترسخ بينهم وبين أولادهم ولا تنقطع عن اجيالهم. وقد أراني مرة صوراً لهم تجمعهم في القاعة المعنية منتشرين على موائد عديدة : هذا أخي، وهذه أختي، وهؤلاء أبناؤهما، وذاك ابن عمي وأسرته، وتلك ابنة عمي وأسرتها، وذلك ... وتلك ...
لاأزال أذكر (ماتي بلهرتي) وهو اسمه بخير وود، فقد جمعتنا علاقة طيبة حتى اليوم. كان رجلاً طيباً جداً وديعاً هادئاً بشكل عجيب، لا تسمع له صوتاً فقد كان يعمل بهدوء وصمت ودأب كدأب النمل، صوته خافت جداً حين يتحدث. كان ينكب على عمله بلا كلل ولا ملل ولا حيص ولابيص.

يحتوي كتاب (الفيليون، تاريخ، قبائل وأنساب، فلكلور، تراث قومي) على فلكلور وأساطير وقصص وحكايات شعبية تناقلتها الأفواه جيلاً بعد جيل، ومنها ما هو موغل في القدم. وفي رأي الاستاذ جرجيس فتح الله فإن هذا هو أهم ما احتواه الكتاب. وأما عنوانه (الفيليون) فمن اختيار القائمين على طبعه. ومما فات على المؤلف عدم اشارته الى أماكن وسنوات طباعة المراجع والمصادر التي اعتمدها في كتابه والتي أدرجها في الخاتمة. كما لم يأت على ذكر أسماء المترجمين في المترجمة واللغة التي ترجمت منها، وما كانت بلغاتها الأصلية. وقد يعزى ذلك الى وفاته قبل اتمام الكتاب بشكله النهائي الجاهز للنشر. ربما كان هذا أيضاً وراء عدم تبويبه للكتاب. ولا أعتقد أنه كانت تنقصه الدراية بأصول البحث والتأليف العلمي وهو المتابع الجيد والكاتب الخبير.

وعلى كل حال وبالرغم مما قيل وقال وقد يقال في شأن هذا الكتاب السفر فإنه مرجع مهم ينفع ويفيد من يأتي بعده من الباحثين والمؤرخين ويفتح الطريق أمامهم في موضوعة الكرد الفيليين. وهو انجاز لا يستهان به، وجهد عالٍ وشاق وتعب يجب تثمينه واعطاؤه حقه في الاشارة والتقدير.

يقع الكتاب في أكثر من اربعمائة صفحة من الحجم المتوسط وبحروف صغيرة. وقد أخبرني أحدهم أنه عثر في الكتاب على أصل اسرته إذ تبين أنه من سلالة الملك الساساني (بهرام كور) فأصابته الدهشة والصعقة! فانتفخت اوداجه ونفش ريشه وغرق في التفكير: ترى هل صحيح هذا؟ هل يجري في عروقه دم ملكي؟! وتأمل فيما فيه وفي عائلته من خصال مثل الاعتزاز بالنفس والكرم وحفظ الكرامة والحساسية المفرطة والغضب العارم في مواجهة الغلط والانحراف والمساس بالكرامة، وما عرف عنه من تفكير طويل في الأمور وما عهد فيه من الترف والأناقة وحب التحف واللوحات الفنية. وكل ذلك من صفات الملوك كما يقال ؟!!!
وجره ذلك الى التساؤل: أليس من حقه المطالبة بعرش آبائه وأجداده؟!
أليس زمننا الأغبر هذا زمن البحث في الأعراق والأصول والجذور والاثنيات والقبائل والعشائر والعمائر والأفخاذ والعيون الزرق والخضر والسود؟!
أليس هو زمن البحث والتنقيب والحفر تحت الأرض والمساجد بحثاً عن آثار مقدسة من عصر الأساطير وقصص الأنبياء؟!
أليس هذا زمن تمزق أوصال البلاد والعباد الى زوايا محصورة وشظايا محاصرة؟
أليس من حقه إذن أن يطالب بحقه في العرش؟!
كل شيء جائز في هذا الزمن الرمادي .... سبحان الله!

رحم الله الباحث القدير والكاتب الكبير نجم سلمان مهدي الفيلي على مؤلفه القيم هذا الذي اثار عند بعض القوم من الفيليين القيل والقال، واللغط والسخط ، ليرفع قسم من العباد عقيرته بالعلم والفهم، والنقد والرد، دون النظر الى حجم معاناة الرجل ودقته في عمله هذا والخدمة الجليلة التي قدمها للكرد الفيليين وتاريخهم. ودون النظر الى أنفسهم وخوائها وتقاعسهم وكسلهم وعدم تقديمهم اية خدمة لشريحتهم المظلومة دوماً. وقد قال الشاعر العربي:

لو نظرَ الناسُ الى عيبهمْ
ماعابَ انسانٌ على الناسِ

_________________
avatar
المدير العام
Admin


عدد الرسائل : 162
العمر : 36
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 15/07/2008

http://goyan.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى