www.goyan.alafdal.net
أهلاً وسهلاً ومرحباً , معنا في منتديات الكويان تمنيتنا لكم بالمحبة والمودة والفائدة تذكرو دائماً وابدأ تجمعنا هنا للعلم والمعرفة والمحبة فهذا الصرح الطيب ::أسس من اجل المحبة والأحبة فلا تبخلوه عليه بالنشاط ومساعدة بعضنا البعض لكي نكون قدوة للآخرين

الاكراد والمعاهدات والمؤتمرات الدولية

اذهب الى الأسفل

الاكراد والمعاهدات والمؤتمرات الدولية

مُساهمة من طرف اسماعيل الكوياني في الإثنين أكتوبر 26, 2009 4:33 pm



الأكراد والمعاهدات والمؤتمرات الدولية

بسم الله الرحمن الرحيم
الشعب الكردي شعب قديم عاصر الدولة الاكدية والبابلية والأشورية
إما القضية الكردية فبدأت مع نهاية الدولة العثمانية
وأول من نادى باستقلال الأكراد هو عبيد الله النهري وهو من أكراد العراق حيث احتل جزء من كردستان إيران بتشجيع القياصرة الروس
أما بالنسبة للمعاهدات الدولية فأول معاهدة دولية تخص القضية الكردية هي معاهدة 1636بين الدولة العثمانية والدولة الفارسية وكانت قاسية على الأكراد حيث قسمت كردستان إلى فرعين جزء تابع للدولة العثمانية وجزء تابع للدولة الفارسية وأفضل معاهدة دولية كانت لصالح الأكراد هي معاهدة سيفر بعد الحرب العالمية الأولى وقعت في مدينة فرساي الفرنسية بحضور بريطانيا وايطاليا والدولة العثمانية
وسميت اتفاقية سيفر نسبة إلى ضاحية من ضواحي باريس
ومعاهدة سيفر وقعت في 10 آب عام 1920 وهذه المعاهدة ووفق المادة 62 و63 و64من القسم الثالث من المعاهدة اعترفت بحق الأكراد في حكم ذاتي يتحول خلال سنة إلى استقلال تام لدولة كردية تضم جميع أجزاء كردستان من ضمنها كردستان الجنوبية إي كردستان العراق وكانت المادة 63 ملزمة لتركيا ولا خيار لها إلا أن تلك الآمال أجهضت في معاهدة لوزان المنعقدة في مدينة لوزان بسويسرا في 24 حزيران عام1923 حيث قضت هذه المعاهدة على دولة أرمينيا وكردستان وتجاهلت هذه المعاهدة المطالب القومية للكرد وقسمت كردستان بين 4 دول
ولم يرد ذكر للقضية الكردية في هذه العاهدة
أما ولاية الموصل فقد ألحقت بالعراق في 16 كانون الأول عم 1925 واللجنة التي قدمت حول الموصل كانت مؤلفة من رجل هنكاري وبلجيكي وسويدي وجاءوا إلى بغداد والموصل واجروا التحقيق
وعندما تمت الموافقة على انضما م العراق إلى عصبة الأمم المتحدة في 3\10\1932 علقت تلك الموافقة على شرط تقييد العراق بالتزامات وضعتها عصبة الأمم ومن تلك الشروط :
وجوب احترام العراق الحقوق الإنسانية والثقافية والإدارية للأكراد والأقليات القاطنين ألوية الموصل وأربيل وكركوك والسليمانية
وأول من طالب بحقوق الأكراد دبلوماسيا وعبر المحافل الدولية هو شريف باشا ألذي كان ينتمي لجمعية استقلال كردستان والتي أسسها ثريا باشا في القاهرة في نهاية الحرب العالمية الأولى وقد خولته هذه الجمعية وكل الجمعيات الكردية ليمثلها في مؤتمر باريس وهو من أهل السليمانية وكان رجلا عسكريا واتصل به الأكراد في تركيا والسياسيون الأكراد والمنظمات الكردية السياسية وأرسلوا له مستندات ووثائق تخوله بالمطالبة بحقوق الأكراد
إما الشيخ محمود البرزنجي فهو أيضا أرسل وفدا يحمل مستندات إلى شريف باشا يخوله ليتكلم باسم إلا كراد لكن الانكليز توسطوا لدى ألسلطات الفرنسية في سورية ليعرقلوا وصول الوثائق والوفد إلى فرنسا وحجزوا الوفد الذي أرسله الشيخ محمود في حلب حيث قدم مذكرتين باللغة الفرنسية إحداهما في 20مارس سنة 1919 ومذكرة أخرى في 1 مارس سنة 1920 مع خريطتين لكردستان واتفق مع بوغوص نوبار باشا وهو ارمني وقدموا بيان مشترك يوضحان حقوقهما
ووافق مؤتمر الصلح على تأسيس حكومة ارمنية في مناطق طرابزون وارضروم ووان وبدليس
إما الأكراد فحكم ذاتي من شرق الفرات وحتى ارمينية وتشمل العراق وسوريا وتركيا ثم يجرى استفتاء فيما إذا أراد الأكراد الانفصال عن الأتراك وسميت المعاهدة سيفر
وان كان معاهدة سيفر لم تشمل كردستان الشرقية في إيران وكردستان سوريا ولكن أعطت زخما سياسيا وبعدا دوليا عريضا للقضية الكردية
كمال أتاتورك وصف اتفاقية سيفر بحكم الإعدام على تركيا
واتصل شريف باشا بمؤتمر سان ريمو في ايطاليا عام 1920
ومؤتمر سان ريمو صادق على المدة 62 ودمج المادتين 62و 63 في المادة64
ومن الدول الأوربية التي تؤيد القضية الكردية هي ايطاليا واستضافت مرة نواب البرلمان الكردي في المنفى
أما بالنسبة للمؤتمرات التي تخص ألمسألة الكردية:فكان مؤتمر القاهرة الذي عقد في 12 آذار1921حيث شارك فيه مسؤولوا الشرق الأوسط ولم يشترك فيه إي مسؤول كردي وكان هنالك رأيان
ألرأي ألأول : تأسيس كيان سياسي ودولة مستقلة من الكرد على أرضهم باعتبار أن هذه الدولة ستشكل حاجزا بين العراق العربي وتركيا فتؤمن المصالح البريطانية في العراق ومن مؤيدي هذه الفكرة تشرشل وزير المستعمرات البريطاني وبعض المسؤولين ا لبريطانيين في العراق وأنها ستكون حاجزا أمام الفكر البلشفي الزا حف نحو مناطق ا لنفوذ ا لبريطاني
الرأي الثاني:رفض أصحابه هذه الفكرة وتزعم هذا الرأي (برسي كوكس)المندوب ألسامي البريطاني وحجتهم أن الطبيعة ألجغرافية لكردستان العراق تصلح لان تكون منطقة دفاعية جيدة عن العراق العربي وحجتهم هو انشقاق الكرد
وكان للقوميين العرب لهم التأثير المباشر
وخرجوا بنتيجة تفويض المندوب السامي البريطاني لمعالجة الموقف وكان يؤيد ضم كردستان الى الدولة العراقية ولإيجاد نوع من التوازن بين الشيعة والسنة وكذلك لانتشار فكرة الجامعة الاسلامية في كردستان أيضا كان له تأثير والأتراك شجعوا على هذه الفكرة
والشيخ محمود الحفيد في مذكراته سنة 1931 إلى عصبة الأمم المتحدة في باريس حول القضية الكردية قال: لا يتحقق الأمن والسلام في هذا الجزء من العالم إذا لم يسلم مصير الأكراد فنحن لسنا متمردين وليست لدينا تعصبات مذهبية وطائفية ولا نريد إراقة الدماء وإذا حملنا السلاح فهذا أمر أجبرنا عليه ولا نريد التسلط على إي شعب ولا نريد إن نصبح سادة على الآخرين ولا نقبل للآخرين إن يتسلطوا علينا

avatar
اسماعيل الكوياني
كوياني فعال
كوياني فعال




عدد الرسائل : 32
نقاط : 95
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى